اعتقلت امرأة أميركية بتهمة ضرب خطيبها بكعب حذائها حتى الموت، مؤكدة أنها قامت بذلك دفاعاً عن النفس.وقالت شرطة هيوستن، إن عناصراً منها استجابوا، أمس الأول، لاتصال من، آنا ليليا تروخيو “44 عاماً”، تبلغهم فيه عن تعرضها لاعتداء، ما قادهم إلى شقة فخمة في المدينة.
وأضافت الشرطة أن تروخيو نفسها فتحت الباب للعناصر الذين عثروا على خطيبها، آلف ستيفان آندرسون “56 عاماً”، وهو أستاذ في جامعة هيوستن، جثة هامدة على الأرض، مع إصابات متعددة في رأسه، وقد تم إعلان وفاته فوراً.
واعتقلت تروخيو عندئذٍ بتهمة القتل قرابة الساعة الرابعة من صباح أمس الأول.
ومن جهتها، أكّدت تروخيو أنها قامت بذلك دفاعاً عن النفس.
أنجبت امرأة غزية (21 عامًا) أطفالها الـ 11 خلال سبعة سنوات، منهم 9 إناث وطفلين ذكور.
وتقول الأم خلال مقابلة صحافية "بتعبوني بأكلهم وشربهم وتحميمهم، ولا نستطيع توفير مستلزماتهم اليومية".
الزوج رعد البطش (25 عامًا) يعمل موظفًا حكوميًا يقول "لا استيطع أن أوفر لأبنائي المأكل والملبس، كما أنني لا استطيع توفير احتياجاتهم اليومية الكبيرة، وكل ما تلقيته من مساعدات هو ضئيل بالمقارنة بمتطلباتهم اليومية"، مضيفا "تلقيت مساعدة من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية معظمها ذهبت على دفع فواتير الدواء".
وكانت العائلة رزقت بأربعة إناث بشكل طبيعي، ومن ثم رزقت بتوأم، ثم خمسة توائم دفعة واحدة.
وتقول الأم خلال مقابلة صحافية "بتعبوني بأكلهم وشربهم وتحميمهم، ولا نستطيع توفير مستلزماتهم اليومية".
الزوج رعد البطش (25 عامًا) يعمل موظفًا حكوميًا يقول "لا استيطع أن أوفر لأبنائي المأكل والملبس، كما أنني لا استطيع توفير احتياجاتهم اليومية الكبيرة، وكل ما تلقيته من مساعدات هو ضئيل بالمقارنة بمتطلباتهم اليومية"، مضيفا "تلقيت مساعدة من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية معظمها ذهبت على دفع فواتير الدواء".
وكانت العائلة رزقت بأربعة إناث بشكل طبيعي، ومن ثم رزقت بتوأم، ثم خمسة توائم دفعة واحدة.
أقدمت امرأة باكستانية على قتل زوجها بضربه بفأس حادة على رأسه بعد انفعالها وفقدانها لأعصابها ووعيها بسبب الثرثرة التي لم يتوقف عنها الزوج بعد تناوله لوجبة الغداء ومن ثم ملاحقته لزوجته بانتقاد طريقة إعدادها للوجبة، والتي كانت آخر وجبة يتناولها في حياته.
سجلت الجريمة في منطقة "بهاراكهو" وهي إحدى الضواحي النائية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وبدأ الشجار بين الزوجين عندما عاد الزوج الذي يعمل حارساً لأحد المباني في العاصمة إلى بيته، وطلب وجبة الغداء.
وقامت الزوجة بالفعل بتقديم وجبة الغداء لزوجها الذي راح ينتقد طبخها. وتحولت الانتقادات إلى تعليقات جارحة فما كان من الزوجة إلا ان تناولت فأساً ضربت بها زوجها على رأسه عدة مرات.
وقام شقيق الزوج المغدور بتقديم شكوى إلى مركز الشرطة المحلية التي سارعت إلى إلقاء القبض على الزوجة القاتلة وإكمال الإجراءات القضائية ضدها.
دفعت «عروس» يمنية حياتها ثمناً لتأخرها في الحمل، بعدما أطلق عليها زوجها عياراً نارياً أرداها قتيلة، احتجاجاً على «إخفاقها» في الحمل على الرغم من مرور ستة أشهر على زواجهما.
ونقلت صحيفة «الرأي» أن الزوج اليمني «ش. ع» الذي لا يتجاوز عمره 25 عاماً اصطحب زوجته «ف. م» (22 عاما)، إلى مختبر في صنعاء لإخضاعها لفحص الحمل، حيث تبين أنها غير حامل، الأمر الذي أثار حفيظة حماتها، لكنها ردت بأن الأمر لا يزال مبكرا، ولم يتضح بعد ما إذا كان عدم الحمل بسببها أم بسبب الزوج، وهو اما اعتبره الأخير تطاولاً منها على رجولته، فأشهر مسدسه تحت تأثير الغضب وأطلق عليها عياراً أسقطها مضرجة في دمائها.
كشفت صور نشرتها "ديلي ميل" البريطانية عن جندي روسي أصيب بطلقة نارية من بندقية كلاشينكوف استقرت الرصاصة في جبهته حيث قام رفقائه باستخراجها بمجرد كماشة فيما بدأ هو هادئاً ومبتسما أمام الكاميرا.
وأصيب الجندي الملقب بـ"ترمينتور الروسي" بالرصاص أثناء تبادل إطلاق نار بين قوات روسية ومليشيات شيشانية، وظهر في مقاطع الفيديو الجندي، الذي خدع الموت، وهو ينظف جبتها بعد قيام أحد رفاقه باستخراج الرصاصة دون الاستعانة بأي معدات طبية.
شاهد الفيديو :
شاهد الصور :
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صوراً لناطحة سحاب سكنىة فاخرة في مدينة "سيدني" الأسترالية ، والتي شهدت زراعة أول وأطول حديقة رأسية على واجهتها.
ويمتد ارتفاع الحديقة الرأسية ليغطي 33 طابقاً، وهي تضم نحو 24 لوحاً من النباتات والزهور مما يزيد عن مائة نوعاً مختلفاً.
وتعتمد نباتات الحديقة على نظام ري آلي مدمج بواجهة المبنى شاهق الارتفاع.
ويمكن لسكان الطوابق المميزة اختيار النباتات التي يتم زراعتها على شرفات مساكنهم مع إمكانية تغيير أنواع البذور المستصلحة وفقاً للمواسم المختلفة
ويذكر أن الحديقة الرأسية الأولى من نوعها في العالم هي من تصميم وتنفيذ عالم نباتات فرنسي شهير بالتعاون مع شركة فرنسية متخصصة في فنون المعمار.
ويمتد ارتفاع الحديقة الرأسية ليغطي 33 طابقاً، وهي تضم نحو 24 لوحاً من النباتات والزهور مما يزيد عن مائة نوعاً مختلفاً.
وتعتمد نباتات الحديقة على نظام ري آلي مدمج بواجهة المبنى شاهق الارتفاع.
ويمكن لسكان الطوابق المميزة اختيار النباتات التي يتم زراعتها على شرفات مساكنهم مع إمكانية تغيير أنواع البذور المستصلحة وفقاً للمواسم المختلفة
ويذكر أن الحديقة الرأسية الأولى من نوعها في العالم هي من تصميم وتنفيذ عالم نباتات فرنسي شهير بالتعاون مع شركة فرنسية متخصصة في فنون المعمار.
أطلق فندق فاخر في دبي خدمة جديدة لنزلائه وهي جهاز آي باد من الذهب الخالص عيار 24 قيراطاً.
وسيكون بإمكان النزلاء استخدام الجهاز الذي حفر عليه شعار الفندق، وهو برج العرب، للاطلاع على خدماته بمجرد كبسة زر زيادة إلى توفر خدمة الـconcierge عبره من خلال وضع معلومات عن الفندق وكافة المرافق في المدينة.
وقال هينريتش موريو مدير عام الفندق:" إنّ الخدمة تترجم فلسفة الفندق في أن يكون مختلفا. كما قدمنا مؤخراً جهاز iMac داخل جميع غرف السويت كي نضمن تجربة عصرية كاملة لضيوفنا."
وسيكون الآي باد المذهّب متوفرا أيضا للبيع في متجر الفندق إلى جانب أجهزة أخرى من الذهب عيار 24 قيراطاً وهي جهاز iPad mini ، هاتف iPhone 5 بالإضافة إلى هاتف BlackBerry Q10
عثر فريق من الباحثين على خمس عملات نحاسية في متحف أسترالي ، والتي تحمل نقوشات بحروف عربية ، وهو ما يشير إلى احتمالات أن يكون العرب هم أول من اكتشف القارة الأسترالية قبل القبطان البريطاني "جيمس كوك" بنحو ستة قرون، وذلك حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وكشف باحثو جامعة "إنديانا" الأسترالية، والذي يعمل تحت إشراف عالم الآثار "إيان ماكنتوش"، أن العملات النحاسية موجودة بالمتحف الأسترالي منذ الحرب العالمية الثانية ، علماً أن تاريخها يعود إلى عام 900 ، فيما يعود تاريخ اكتشاف قارة أستراليا إلى عام 1606 على يد مستكشفين هولنديين ثم إلى عام 1770 عندما اكتشف "كوك" الساحل الشرقي الأسترالي.
ويُعتقد أن أصول العملات النحاسية تعود إلى سلطنة كيلوا الإفريقية ، التي أصبحت حالياً جزيرة "زنجبار" التابعة لتنزانيا، والتي حكمتها اسرة عربية يمانية كان لها دور كبير في نشر الإسلام في الساحل الشرقي لإفريقيا.
وفي الوقت الذي ترجح فيه بعض التفسيرات احتمالية وصول تلك العملات إلى أستراليا عن طريق التبادل التجاري عبر طرق بحرية كانت تربط القارة الأسترالية بشرق إفريقيا ، تتجة تفسيرات أخرى نحو احتمالية وصولها إلى الساحل بفعل الجرف نتيجة تحطم سفن ، إلا أن كل التفسيرات تؤكد وجود القارة قبل تاريخ اكتشافها المتفق عليه وتؤكد أن العرب قد وصولوا إلى القارة الصغيرة قبل أوروبا، وهو ما دفع "ماكنتوش" أن يعلن اعتزامه القيام برحلة بحث استكشافية في شهر يوليو القادم لحسم تلك التفسيرات التي من شأنها إعادة كتابة تاريخ قارة أستراليا.
تناول وزير الخارجية الامريكي جون كيري قبل قليل "الشاورما" في مدينة رام الله. وقد اختار كيري مطعم شهير في المدينة لتناول وجبته المفضلة قبل ان يزور محلا لتصليح الدراجات الهوائية قبالة المطعم الشهير.
وكان كيري وصل رام الله ظهر اليوم واجتمع بالرئيس محمود عباس بمقر المقاطعة
وكان الرئيس محمود عباس، استقبل اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وعقد عباس والوزير كيري، اجتماعا موسعا، ضم: أمين سر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى.
وجري خلال الاجتماع، استكمال ما تم بحثه بين الرئيس وكيري خلال الأسابيع الماضية، حول الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام.
وأكد سيادته، الموقف الفلسطيني إزاء متطلبات استئناف عملية مفاوضات جادة وذات مصداقية لإنقاذ حل الدولتين.
كما أثار الرئيس مجددا، قضايا استمرار الاستيطان، والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واعتداءات المستوطنين، واستمرار اعتقال الأسرى.
كما عقد ، والوزير الأميركي، جلسة مباحثات مغلقة استمرت زهاء الساعة، قبل مغادرة الأخير مقر الرئاسة في مدينة رام الله.
قالت وزيرة المرأة التونسية امس الثلاثاء انها اشرفت على زواج مسنين في الثمانين من العمر في ملجأ حكومي في مدينة بنزرت بعد قصة حب استمرت سبع سنوات.
واضافت سهام بادي في تصريح نقله راديو شمس واسع الانتشار في تونس ان المسنين على «علاقة حميمة» منذ أكثر من سبع سنوات مشيرة إلى انه خلال احتفالات الزواج انفجر مسن اخر بالبكاء وصرخ وقال «انا أيضا أحب لمياء وأريد الزواج بها».
وقالت الوزيرة انه سيتم عقد زواج المسنين الآخرين خلال الايام القادمة مضيفة «ليس للحب عمر»
واضافت سهام بادي في تصريح نقله راديو شمس واسع الانتشار في تونس ان المسنين على «علاقة حميمة» منذ أكثر من سبع سنوات مشيرة إلى انه خلال احتفالات الزواج انفجر مسن اخر بالبكاء وصرخ وقال «انا أيضا أحب لمياء وأريد الزواج بها».
وقالت الوزيرة انه سيتم عقد زواج المسنين الآخرين خلال الايام القادمة مضيفة «ليس للحب عمر»
دخلت الفلسطينية إقبال محمود الأسعد بذكائها الخارق موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، بعد تخرجها من كلية الطب، عن عمر يناهز العشرين عاماً، لتحصد بذلك رقما قياسيا عالميا ثانيا بعد نيلها لقب أصغر طالبة جامعية، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. و تقول الآن إنه حان الوقت لتعطي وتقدم طاقاتها في خدمة أطفال وطنها بعد نيلها كل الحب والرعاية من الأهل والمسؤولين في لبنان حيث ترعرعت.
اكتشاف تميزها بدأ منذ ان كانت طفلة. إذ إن والدها لاحظ قدرة استيعابها العالية منذ الصغر. وتقول إنها كانت تستطيع أن تعد الأرقام من واحد الى عشرة باللغة العربية والإنكليزية، دون أن يعلمها أحد حينما كان عمرها لا يتجاوز السنتين والنصف. "من هنا كان إصرار والدي اختصار سنوات الدراسة" تشرح إقبال في حديثها لـ"العربية.نت".
وتضيف أنه في البدء كان الأمر صعباً، لكن عزيمتها على النجاح ومثابرتها على الدرس منحاها هذا اللقب. فهي أنهت مراحل الروضة في عام واحد فقط، واختصرت صفوف الابتدائية بثلاث سنوات، لتنال الشهادة الثانوية في عمر الـ١٢ سنة. بعدها منحت دراسة الطب في كلية "وايل كرونيل" المرموقة في قطر.
وعلى الرغم من أن اللقب لا يعني لها شيئاً، لكنها في الوقت عينه تفرح عندما تسمع أنها رفعت اسم لبنان وفلسطين عالياً. ويبقى الأهم بالنسبة لها "أن تقدم شيئاً للفلسطينيين وللبنان". وتقول إن لبنان أعطاها الكثير حيث تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدرسة خاصة في بر الياس في البقاع. فبفضل إيمان وزراء التربية في الحكومات المتعاقبة بنبوغها، استطاعت التقدم واختصار سنوات الدراسة ونيل المنحة. هذا بالإضافة الى حفلات التكريم التي قدمت لها من مسؤولين لبنانيين، آخرها كانت من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وبكل تواضع وكبرياء تقول: "أنا لا أطلب شيئاً بل أريد أن أعطي"، مضيفة أن حلمها منذ الطفولة كان مساعدة الأطفال الفلسطينيين. "لذلك كنت دائما أحلم أن أصبح طبيبة أطفال، علّني أستطيع أن أساعد هؤلاء". وتستطرد شارحة بكل غصة وضع اللاجئين الفلسطينيين المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، حيث لا ضمان اجتماعي أو صحي، يؤمن العلاج اللائق. لهذا الهدف ستكمل إقبال مسيرتها بالتخصص في طب الأطفال في ولاية أوهايو في أميركا.
من جهة أخرى، تؤكد إقبال في حديثها لـ"العربية نت" أن هذا اللقب تطلب في المقابل الكثير من التضحيات سواء من قبلها أو من أهلها الذين دعموها وصقلوا موهبتها. فأمها رافقتها الى قطر طيلة ٤ سنوات في فترة الدراسة، تاركةً أهلها وعائلتها في لبنان، لترعى شؤون ابنتها في قطر. كما تؤكد أن الفضل يعود أيضا إلى والدها الذي اكتشف تميزها، ناهيك عن الجهد الكبير الذي بذلته. وتضيف "وضعت هدفي نصب عيني و تنازلت عن نشاطات كنت أود أن أمارسها مع أصدقائي لألهو مع أبناء جيلي كرمة لمستقبلي".
وتنهي إقبال كلامها عن تميز الطلاب اللبنانيين والفلسطينيين، وتنصح الأهل الالتفات إلى مميزات أطفالهم إذ إنها على ثقة أن هناك الكثير من العباقرة ممن يفتقدون إلى من يوجههم.













